تل أبيب تترقب ضربة أمريكية محتملة لإيران وسط تصعيد إقليمي
دخلت المنطقة مرحلة جديدة من الترقب والتوتر، في ظل تقديرات إسرائيلية تشير إلى اقتراب تحرك عسكري أمريكي محتمل ضد إيران، على خلفية تعقيدات متصاعدة تتعلق بالملف النووي وتوازنات الردع في الشرق الأوسط.
وتعكس هذه التقديرات حالة القلق السائدة داخل دوائر صنع القرار في تل أبيب، التي ترى أن مسار الأحداث يتجه نحو مواجهة مفتوحة، في حال فشل الجهود السياسية في احتواء الخلافات المتراكمة مع طهران.
وفي هذا السياق، تشهد المنظومة الأمنية الإسرائيلية حراكًا مكثفًا لمتابعة تطورات المشهد، وسط استعدادات لبحث السيناريوهات المحتملة وتداعيات أي تصعيد عسكري على الجبهة الإقليمية، سواء على مستوى الأمن الداخلي أو العلاقات مع الأطراف الفاعلة في المنطقة.
وتشير المؤشرات إلى أن القيادة الإسرائيلية تولي الملف الإيراني أولوية قصوى، في ضوء ما تعتبره تهديدًا مباشرًا لأمنها القومي، الأمر الذي يدفعها إلى التنسيق المستمر مع الحلفاء، ومتابعة التحركات الأمريكية عن كثب.
ويأتي هذا التصعيد في وقت يشهد فيه الإقليم حالة من الاحتقان السياسي والأمني، مع تداخل الملفات العسكرية والدبلوماسية، ما يفتح الباب أمام احتمالات متعددة، تتراوح بين الضغط السياسي المكثف والتصعيد العسكري المباشر.
وتعكس هذه التطورات حساسية المرحلة الراهنة، حيث بات أي تحرك عسكري محتمل عاملًا مؤثرًا في إعادة رسم خريطة التوازنات بالمنطقة، في ظل غياب مؤشرات واضحة على تهدئة قريبة للأزمة.





